Click on the slide!

Durar Bacri

درار بكري ، سفينة صيد مفترسَة في ميناء يافا، 2008، زيت على قماش، 120/170 سم، مجموعة خاصة


דוראר בכרי, ספינת דיג טרופה בנמל יפו, 2008, שמן על בד, 120/170 ס"מ, אוסף פרטי


Durar Bacri, Timeworn Fishing Boat in Jaffa Port, 2008, oil on canvas, 120/170 cm , private collection

...

Click on the slide!

Durar Bacri

درار بكري ، بدون عنوان، 2008، زيت على قماش، 126/72 سم


דוראר בכרי, ללא כותרת, 2008, שמן על בד, 126/72 ס"מ


Durar Bacri, Untitled, 2008, oil on canvas, 126/72 cm

...

Click on the slide!

Durar Bacri

درار بكري ، بدون عنوان، 2008، زيت على قماش، 144/108 سم


דוראר בכרי, ללא כותרת, 2008, שמן על בד, 144/108 ס"מ


Durar Bacri, Untitled, 2008, oil on canvas, 144/108 cm

...

Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
خطأ
  • JFTP::login: Unable to login
  • JFTP::write: Unable to use passive mode
  • JFTP::write: Unable to use passive mode
  • JFTP::write: Unable to use passive mode

درار بكري، وُلد في عكا، 1982

يعيش ويعمل في تل أبيب–يافا

 

تتناول أعمال درار بكري المسح المعماريّ لمحيط مكان سكناه في مدينة تل أبيب–يافا. فمن على سطح بيته، يوثّق بكري شارع تشلنوف الذي يربط شارع سلمة في الجنوب بشارع بيغن في الشمال، غربيّ المحطّة المركزية الجديدة-القديمة. لقد تمّ تشخيص هذا الموقع الحضريّ في جنوب المدينة، منذ البداية، كمنطقة طرفيّة على الخطّ الفاصل بين عرب يافا وبين يهود الأحياء الجديدة.

 

في سلسلة الرسومات "بدون عنوان"، 2008، تظهر بنايات الشارع المرسومة من نقطة الأطلال العالية، زاوية نظر تقوم على السيطرة الحيّزية وهي تطلّ على المدينة حتى ما بعد خطّ الأفق. لا يظهر في هذه الأعمال أناسٌ. فسكّان جنوبيّ المدينة ليسوا حاضرين في الرسمة. وكأحد سكّان الحيّ، يشهد بكري على حصول تغيّر دائم للسكّان، وعلى حيّ يأتي إليه ويغادره – مهاجرون جدد، عمّال أجانب يتمّ طردهم منه أو مهاجرو عمل لاجئون، عمّال مياومة أجيرون يمكثون في الحيّ لفترة قصيرة فقط. بكري يجمّد هدوءًا مُتخيّلا لحيّز حضريّ على شفا الإخلال بالنظام. دخول العنصر البشريّ إلى داخل إطار الرسمة هو ذو احتمال للإخلال بالنظام، التهديد والدمار. أمّا غيابه فهو يشحن الحيّز بشعور من الخطر وحالة الطوارئ، حيث أنّ طيف لون السماء في ساعات الغروب، ورديّ-برتقاليّ ينذر بالنهاية، يزيد من حدّة العديد من الرسومات. للحظة للحظة واحدة تنذر بالنهاية، يبدو الحيّ الواقع جنوبيّ المدينة، على حدود مدينة يافا ما قبل العام 1948، في رسومات بكري كمدينة أشباح تذكّر بشكل رمزيّ القرى الفلسطينية ما قبل النكبة: شيخ مونس، المنشيّة، سلمة، أبو كبير، إرشيد وغيرها، وهي قرى كانت قائمة فيما صار بعد ذلك منطقة نفوذ مدينة تل أبيب، حيث أخليَت القرى من أهلها وظلّت فارغة من الناس.

 

إنّ محو العنصر البشريّ في صور المعمار في العصر الحديث هو أسلوب معروف في تاريخ التصوير الغربيّ. فالمباني والمدينة تظهر في هذا الموروث كمواضيع تجسّد الحداثة والتقدّم، في حين أنّ الناس، بكثافتهم الطبقيّة والإثنيّة، من شأنهم الإخلال بالزعم حول ما- فوق- الزمن بخصوص المدينة الحديثة. الدقّة الواقعيّة لدى بكري متأثّرة بهذا الموروث، لكنّ المعلومات البصرية التي تنقلها الرسومات تقوّض فكرة ما- فوق- الزمن بخصوص المدينة الحديثة، بكونها تكشف أسلاك كهرباء ممزّقة، أنابيب مجار وسخّانات ماء صدئة، بيوتًا قديمة وشرفات وجدران مشقّقة. 

 

إنّ آثار الزمن الذي مرّ واضحة، أيضًا، في الرسمة الاستثنائيّة "سفينة صيد مفترَسة في ميناء يافا"، 2008. ففي هذه الرسمة يصف بكري سفينة صيد مُحطّمة على شاطئ يافا، بما فيها من تعفّن الخشب المتآكل والعوارض المُكسّرة. لكنّ بكري يصف السفينة من الداخل، من منظور متميّز يخلق ما يشبه المبنى، بنية العوارض الخشبية، التي تستخدم أيضًا كما لو كانت ملاذًا. الشعور بالملاذ الذي يعرضه هذا المبنى يشير إلى ذاكرة التجربة الإنسانية بخصوص سفينة الصيد الفلسطينية، وكذلك إلى دورها في الوجود اليوميّ لصيّادي الميناء. لقد رسم بكري عددًا من هذه السفن، سفن تميل على جوانبها، مطمورة جزئيًا في الرمل، شكّلت نصبًا تذكاريًا لتاريخ قد مضى إلى أن جاءت جرّافات البلدية وأزالتها من الشاطئ.

 

 
בניית אתרים אפה מולטימדיה