Click on the slide!

Asim Abu Shakra

عاصم أبو شقرة، بورتريه ذاتي مع ربطة عنق، 1988، 100/70 سم، زيت على ورق، مجموعة عيريت ويوناتان كولبر


עאסם אבו שקרה, דיוקן עצמי עם עניבה, 1988, 100/70 ס"מ, שמן על ניר, אוסף עירית ויונתן קולבר


Asim Abu-Shakra, Self-Portrait with Necktie, 1988, oil on paper, 100/70 cm, collection of Irit and Jonathan Kolber

...

Click on the slide!

Asim Abu Shakra

عاصم أبو شقرة، بدون عنوان، 1988، زيت على ورق، 210/400 سم، مجموعة عيريت ويوناتان كولبر


עאסם אבו שקרה, ללא כותרת, 1988, שמן על ניר, 210/400 ס"מ, אוסף עירית ויונתן קולבר


Asim Abu-Shakra, Untitled, 1988, oil on paper, 210/400 cm, collection of Irit and Jonathan Kolber

...

Click on the slide!

Asim Abu Shakra

عاصم أبو شقرة، صبر، 1988، زيت على ورق، 334/140 سم، مجموعة عيريت ويوناتان كولبر


עאסם אבו שקרה, צבר, 1988, שמן על ניר, 334/140 ס"מ, אוסף עירית ויונתן קולבר


Asim Abu-Shakra, Sabra, 1988, oil on paper, 334/140 cm, collection of Irit and Jonathan Kolber

...

Click on the slide!

Asim Abu Shakra

عاصم أبو شقرة، صبر، 1988، زيت على ورق، 300/140 سم، مجموعة عيريت ويوناتان كولبر


עאסם אבו שקרה, צבר, 1988, שמן על ניר, 300/140 ס"מ, אוסף עירית ויונתן קולבר


Asim Abu-Shakra, Sabra, 1988, oil on paper, 300/140 cm, collection of Irit and Jonathan Kolber

...

Click on the slide!

Asim Abu Shakra

عاصم أبو شقرة، صبر، 1988، زيت على ورق، 95/136 سم، مجموعة عيريت ويوناتان كولبر



עאסם אבו שקרה, צבר, 1988, שמן על ניר, 95/136 ס"מ, אוסף עירית ויונתן קולבר



Asim Abu-Shakra, Sabra, 1988, oil on paper, 95/136 cm, collection of Irit and Jonathan Kolber

...

Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
خطأ
  • JFTP::login: Unable to login
  • JFTP::write: Unable to use passive mode
  • JFTP::write: Unable to use passive mode
  • JFTP::write: Unable to use passive mode

عاصم أبو شقرة، وُلد في أم الفحم، 1961-1990

 

صورة الصبر في الأصيص التي تظهر في أعمال عاصم أبو شقرة، هي إحدى الصور الفلسطينيّة القليلة التي دخلت إلى السجلّ المتعارف عليه (Canon)  في الفنّ الإسرائيلي. صورة الصبر كانت في مركز المعرض الشخصي الذي عرضه أبو شقرة في تل أبيب-يافا إلى أن تُوفّي مبكّرًا في عمر 29 عامًا، وفي معرض استرجاعيّ شامل لأعماله، عُرض في جناح هيلينا روبنشطاين التابع لمتحف تل أبيب في العام 1994.

 

بموازاة أعمال الصبر في الأصيص، رسم أبو شقرة على قطع قماش كبيرة سلسلة مختلفة تمامًا من الأعمال وفي مركزها شجيرات صبر. مقابل الطبيعة الساكنة، الصبر في الأصيص، المدجّن، الأليف والمقلّص، يضع أبو شقرة صورة الحرش الفلسطيني الشائك، صورة نباتية، متفرّعة مهدّدة ولا حدود لها. في العمل "بدون عنوان"، 1988، تظهر دوائر كثيرة تخلق حرشًا غزيرًا من شجيرات الصبر، الشجيرات تسيطر على القماش كلّه وكأنها تهدّد بالاندلاع خارج إطار الرسمة. بين الأوراق في الجزء السفلي من الرسمة تظهر بقع لونية بالأسود، البرتقاليّ والأحمر، والتي تذكر بحريق، ألسنة لهب وأرض محروقة. الصبر في هذا السياق هو شهادة على العنف الذي طبعه المحتلّ على الأرض. في الرسمة "صبر (1)"، 1988، تم تحديد شجيرات الصبر داخل إطار حادّ وواخز، حيث تظهر التخطيطات المرسومة بينها أشبه بقطع زجاج مكسّرة حادة. في عمل إضافي من السنة نفسها، "صبر (2)"، تبدو أزهار الصبر الحمراء كبقع من الدماء. في هذه الأعمال، تتحول شجيرات الصبر إلى سور منيع ومحصّن، وإلى حرش غزير لا يمكن اختراقه أو العثور على ملجأ في داخله. 

 

خلافًا للصبر في الأصيص، الذي يحافظ على العلاقة المتفرّعة بين الشجرة وبين جذورها، تقترح صورة الحرش الشائك الممتدّ بلا حدود، استعارة أخرى كغذاء للتفكير. حرش الصبر الشائك يرفض أن يتحوّل إلى دلالة جغرافية قومية أو إلى مشهد طبيعيّ كوكيل لنقل قيم ثقافية. حرش الصبر الشائك ليس شجرة تشير إلى بنية وجنيولوجيا في منظومة ثابتة وهرمية من العلاقات في الحيّز، وهو ليس منظرًا طبيعيًا يحدّد في الغابات وفي الأحراش خطوط الجغرافيا الخارجية للجبال والتلال. يبدو أنّ صورة الحرش الشائك تقف في مواجهة نمط رسم المنظر الطبيعيّ التقليديّ الذي يتماثل مع الإمبريالية الأوروبية التي وثقت نقطة السيطرة المهيمنة على المنظر الطبيعيّ وخلّفت وراءها خرابًا وركامًا من الأنقاض. لا توجد في حرش الصبر الشائك لدى أبو شقرة نقطة سيطرة، وليس هناك منظور مركزيّ، فالحرش الشائك هو دلالة على الكثرة، على مناهضة التوسّع الجغرافي الدائم والعنف المتواصل المستثمر في الأرض، بواسطة الثقافة وفي داخل الثقافة.

 

هذا التوتّر ما بين العنف والثقافة واضح في الرسمة "بورتريه ذاتي مع ربطة عنق"، 1988. ربطة العنق التي تمثّل الثقافة الأوروبية الرفيعة الشأن، المحنّطة، تظهر هنا كغرض ثقيل الوزن، كجسم غريب. ربطة العنق تقطع رأس الفنّان، وجهه مشار إليه بثلاث دوائر، عيناه وفمه مفتوحة كما لو في صرخة. وجهه يكاد يمتزج في الخلفية، وهو يُحشر نحو الداخل بواسطة التأطير المزدوج وأحاديّ اللون المماثل. جسد الفنّان يظهر كجذع مقطوع اليدين. هذا البورتريه يطلق صرخة ويتمسّك بربطة عنق تخرج خارج الإطار، ومن غير الواضح ما إذا كانت حبل نجاة أم حبل مشنقة. البورتريه يعبر عن صراعات الهوية والغربة التي رافقت أبو شقرة خلال فترة حياته القصيرة.

 
בניית אתרים אפה מולטימדיה